الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
351
الغيبة ( فارسي )
إنّ ابني هذا سيّد كما سمّاه [ رسول ] اللّه سيّدا ، وسيخرج اللّه تعالى من صلبه رجلا باسم نبيّكم ، فيشبهه في الخلق والخلق ، يخرج ( على ) حين غفلة من النّاس ، وإماتة من الحقّ وإظهار من الجور ، واللّه لو لم يخرج لضربت عنقه ، يفرح ( لخروجه ) أهل السّمآء وسكّانها ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، تمام الخبر . 153 - وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن عقبة بن يونس ، عن عبد اللّه بن شريك في حديث له اختصرناه قال : مرّ الحسين عليه السّلام على حلقة من بني أميّة وهم جلوس في مسجد الرّسول صلّى اللّه عليه واله فقال : أما واللّه لا تذهب الدّنيا حتّى يبعث اللّه منّي رجلا يقتل منكم ألفا ومع الألف ألفا ومع الألف ألفا . فقلت : جعلت فداك إنّ هؤلاء أولاد كذا وكذا لا يبلغون هذا .